مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

21

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الدّنيا بعدك العفا . وضمّه إلى صدره وأتى به إلى باب الفسطاط ، فصارت أمّه شهربانويه ولهى تنظر إليه ولا تتكلّم . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 109 فخرج عليّ بن الحسين يقاتل ويقول : أنا عليّ بن الحسين بن عليّ * نحن وبيت اللّه أولى بالنّبيّ من شمر وعمر وابن الدّعيّ فطعنه رجل ، فقتله . وهذا هو عليّ الأكبر . ابن الجوزي ، الرّدّ على المتعصّب العنيد ، / 39 ثمّ اقتتلوا بعد الظّهر ، وخرج عليّ بن الحسين الأكبر ، فشدّ على النّاس ، وهو يقول : أنا عليّ بن الحسين بن عليّ * نحن وربّ البيت أولى بالنّبيّ / تاللّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ فطعنه مرّة بن منقذ ، فصرعه ، واحتوشوه ، فقطّعوه بالسّيوف ، فقال الحسين : قتل اللّه قوما قتلوك يا بنيّ ، على الدّنيا بعدك العفا . وخرجت زينب بنت فاطمة [ تنادي ] « 1 » : يا أخاه ! يا ابن أخاه ! وأكبّت عليه ، فأخذ بيدها الحسين ، فردّها إلى الفسطاط . ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 340 وكان أوّل من قتل من آل « 2 » بني أبي طالب يومئذ عليّ الأكبر بن الحسين ، وأمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّة ، وذلك أنّه حمل عليهم « 3 » وهو يقول : أنا عليّ بن الحسين بن عليّ * نحن وربّ البيت أولى بالنّبيّ تاللّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ ففعل ذلك مرارا ، « 4 » فحمل عليه « 4 » مرّة بن منقذ العبديّ ، فطعنه ، فصرع ، وقطّعه

--> ( 1 ) - ما بين المعقوفين : ساقط من الأصل . ( 2 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ] . ( 3 ) - [ نهاية الإرب : « على النّاس » ] . ( 4 - 4 ) [ نهاية الإرب : « وهو يشدّ على النّاس بسيفه ، فاعترضه » ] .